سياسة

رويترز: مصر والسودان والصومال وإريتريا تتفق على تنسيق الجهود العسكرية والاستخباراتية حال امتداد الصراع الإثيوبي إلى حدودها

رويترز: مصر والسودان والصومال وإريتريا تتفق على تنسيق الجهود العسكرية والاستخباراتية حال امتداد النزاع الإثيوبي إلى الحدود

أفادت وكالة «رويترز» بأن قادة مصر والسودان والصومال وإريتريا اتفقوا، خلال اجتماعهم الأخير بمدينة العلمين، على تنسيق الجهود العسكرية والاستخباراتية في حال تصاعد النزاع داخل إثيوبيا وامتداده إلى الحدود التي تتشاركها إثيوبيا مع دول المنطقة.

احتمالات تصاعد القتال داخل إثيوبيا

ونقلت «رويترز» عن 3 مصادر، تحدثت دون الكشف عن هوياتها، أن القادة اتفقوا على تنسيق الجهود العسكرية والاستخباراتية حال وصول النزاع إلى الحدود الإثيوبية مع إريتريا والسودان والصومال، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة هذا التنسيق.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد القتال في شمال إثيوبيا، وسط مخاوف من امتداد المواجهات إلى خارج الحدود وتحولها إلى أزمة إقليمية أوسع. وكانت «رويترز» قد أفادت بأن الاشتباكات الأخيرة في إقليم تيجراي تمثل أكبر تصعيد للعنف في إثيوبيا منذ الحرب التي شهدتها البلاد خلال الفترة من 2020 إلى 2022.

وتزامنت التطورات مع تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، بعدما أعلنت إريتريا قطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، عقب قرار أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرا وطرد عدد من الدبلوماسيين الإريتريين.

رويترز: مصر والسودان والصومال وإريتريا تتفق على تنسيق الجهود العسكرية والاستخباراتية حال امتداد النزاع الإثيوبي إلى الحدود

أفادت وكالة «رويترز» بأن قادة مصر والسودان والصومال وإريتريا اتفقوا، خلال اجتماعهم الأخير بمدينة العلمين، على تنسيق الجهود العسكرية والاستخباراتية في حال تصاعد النزاع داخل إثيوبيا وامتداده إلى الحدود التي تتشاركها إثيوبيا مع دول المنطقة.

احتمالات تصاعد القتال داخل إثيوبيا

ونقلت «رويترز» عن 3 مصادر، تحدثت دون الكشف عن هوياتها، أن القادة اتفقوا على تنسيق الجهود العسكرية والاستخباراتية حال وصول النزاع إلى الحدود الإثيوبية مع إريتريا والسودان والصومال، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة هذا التنسيق.

وفي سياق متصل، يعد القتال الدائر في شمال إثيوبيا منذ 23 سبتمبر أحدث وأبرز تصعيد للعنف في البلاد منذ الحرب التي اندلعت في إقليم تيجراي خلال الفترة من 2020 إلى 2022، والتي خلفت أعدادًا كبيرة من الضحايا.

ووفقًا للوكالة، يثير التصعيد الحالي مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع، في ظل اتهام إثيوبيا لإريتريا والسودان بدعم جماعات معارضة مسلحة، وهي اتهامات نفتها الدولتان.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، اللتين خاضتا حربًا حدودية بين عامي 1998 و2000، حيث شهد الأسبوع الماضي تطورات جديدة في العلاقات بين البلدين على خلفية الاتهامات المتبادلة، وفقًا لما أوردته «رويترز».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *