المقالات
وزير الخارجية يبحث تعزيز التعاون مع النائب الأول لرئيس وكالة التعاون الدولي اليابانية
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، مع هارا سان النائب الأول لرئيس وكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا)، وتناكا كوتارو مدير عام إدارة الشرق الأوسط وأوروبا بالوكالة، وذلك على هامش مشاركته في اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن.
أشاد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بمستوى التعاون القائم بين مصر ووكالة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» في مختلف المجالات، مثمنًا الدور المحوري الذي تضطلع به الوكالة في دعم المشروعات التنموية داخل مصر. وأعرب عن تطلعه لتعزيز التعاون المشترك في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها التحول الأخضر، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وتوطين الصناعة، إلى جانب دعم جهود التنمية البشرية.
التعاون بين مصر و«جايكا»
وأكد الوزير حرص مصر على التوسع في المشروعات المشتركة مع الوكالة، مشيدًا بالنجاحات التي حققها مشروع المدارس المصرية اليابانية في تطوير منظومة التعليم. كما أثنى على التعاون القائم في دعم أنشطة الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وتعزيز شراكاتها مع الجامعات اليابانية، مشددًا على أهمية الاستمرار في تأهيل الكوادر البشرية، خاصة في المجالات الهندسية والتكنولوجية.
وأشار عبد العاطي إلى اهتمام الدولة بجذب المزيد من الاستثمارات اليابانية، لافتًا إلى ما يتمتع به السوق المصري من فرص واعدة لتنويع مراكز الإنتاج وسلاسل الإمداد. كما استعرض الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار، بما يشمل الحوافز الضريبية والجمركية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين «جايكا» والقطاع الخاص، في إطار دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وزيادة مساهمتها في التنمية الاقتصادية.
ومن جانبه، أكد النائب الأول لرئيس وكالة التعاون الدولي اليابانية أن التعاون بين مصر واليابان يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة التنموية القائمة على الثقة والرؤية المشتركة، مشيدًا بما حققته المشروعات المشتركة من نتائج ملموسة. وأضاف أن «جايكا» تواصل العمل مع الحكومة المصرية لتعزيز التنمية المستدامة، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم والبنية التحتية وبناء القدرات، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين والرغبة المشتركة في توسيع آفاق التعاون خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.