المقالات
محافظ الشرقية يشهد فعاليات إطلاق النسخة الثانية من مشروع “من ورق البردي الأخضر إلى الفن الخالد” لدعم حرفة البردي بالقراموص
الشرقية : حسنين شبانه
شهد المهندس/ حازم الأشموني محافظ الشرقية، فعاليات النسخة الثانية من مشروع “من ورق البردي الأخضر إلى الفن الخالد”، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للفنون والتنمية، وبالشراكة مع بنك الإسكندرية (ALEXBANK)، بقاعة الاجتماعات بالديوان العام بالمحافظة ،وذلك في إطار التزام محافظة الشرقية بدعم التنمية المستدامة، والحفاظ على التراث الثقافي المصري، وتعزيز الصناعات التراثية والحرف اليدوية ،شارك في حضور توقيع البروتوكول كلا من المهندسة/ لبنى عبد العزيز نائبة المحافظ، والأستاذ/ محمد بطيشة السكرتير العام المساعد للمحافظة، والمهندس عماد جنجن وكيل وزارة الزراعة والاستاذ احمد عبد الهادي وكيل وزارة العمل والاستاذ السيد عبد الرازق رئيس مركز ومدينة أبو كبير، والاستاذ وائل حامد رئيس جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، والدكتور/ وديع أنطوان نائب رئيس الغرفة التجارية بالشرقية،والدكتور/ مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتورة/ صفاء عبد المنعم مدير عام الإدارة العامة للخدمات والمواقع الأثرية والمتاحف بالمجلس الأعلى للآثار،والاستاذ ابراهيم حمدي مدير متحف تل بسطا بالزقازيق، والدكتورة/ رشا حسن رأفت مديرة الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بمحافظة الشرقية، والأستاذة/ رندة فؤاد مؤسس المنتدى الدولي للفنون والتنمية، والفنان/ عمرو فهمي فنان كاريكاتير، والأستاذة فريدة القطان،ممثلا عن بنك الاسكندريه وممثلا عن المجلس القومي للمرأة، وأعضاء الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بمحافظة الشرقية،و (٢٢) من أصحاب صناعة
حرفة البردي.
وخلال كلمتة أكد المهندس/ حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن انطلاق النسخة الثانية من مشروع “من ورق البردي الأخضر إلى الفن الخالد” يمثل نقلة وطنية في الحفاظ على التراث، ودعم لأهالينا مزارعي وصانعي البردي بقرية القراموص، بالاستثمار الناجح ليتحول إلى سلعة تسوق داخليًا وخارجيًا، ليدر دخلًا وفيرًا على العاملين بها، وذلك لتشجيع المزارعين على زيادة الرقعة الزراعية المزروعة بردي، كما أكد دعمه الكامل وتوفير كافة التيسيرات للمزارعين والحرفيين، كما دعا الفنانين التشكيليين لاستخدام ورق البردي للرسم عليه للترويج لورق البردي عالميًا.
وأشار محافظ الشرقية إن إطلاق مشروع “من ورق البردي الأخضر إلى الفن الخالد” يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي بين محافظة الشرقية ومؤسسة المنتدى الدولي للفنون والتنمية للحفاظ على حرفة صناعة البردي بقرية القراموص التابعة لمركز ومدينة أبو كبير، والعمل على تطويرها وتحسين الأوضاع المعيشية والمهنية للعاملين بها، من خلال تنفيذ عدد من المحاور الرئيسية، تشمل:
▪️الحفاظ على التراث من خلال توثيق الأساليب التقليدية لزراعة البردي وتصنيعه وصونها من الاندثار.
▪️ دعم التنمية الاقتصادية عبر ربط الحرفيين بالأسواق المحلية والدولية والاقتصاد الإبداعي بما يسهم في زيادة دخولهم.
▪️تشجيع الإبداع والابتكار بتطوير منتجات البردي بأساليب معاصرة مع الحفاظ على أصالتها وجودتها.
▪️ تنفيذ برامج تدريبية لرفع الكفاءات الفنية والإدارية والتسويقية للعاملين بالحرفة.
▪️ الترويج الثقافي لصناعة البردي بالمحافل الثقافية والفنية المحلية والدولية باعتبارها أحد نماذج التراث المصري الحي.
كلمات الحضور:
ومن جانبها، أعربت السيدة/ رندة فؤاد، مؤسس المنتدى الدولي للفنون والتنمية، عن سعادتها لتوقيع بروتوكول تعاون مع محافظة الشرقية الرائدة في زراعة وصناعة نبات البردي، للمساهمة في تطوير حرفة البردي بقرية القراموص بمركز أبو كبير لسنوات عديدة قادمة، ومساعدة زارعي ومنتجي البردي لتسويق منتجاتهم داخل وخارج مصر عن طريق تطوير المنتج النهائي للبردي ليكون مصدرًا مهمًا للاقتصاد الإبداعي لاستعادة الهوية المصرية لنبات البردي انطلاقا من دور المؤسسة في ربط الفن بالتنمية المستدامة.
وأوضحت السيدة/ فريدة القطان، مديرة إدارة المسؤولية المجتمعية ببنك الإسكندرية، إهتمام البنك بدعم المبادرات لكافة الحرفيين بمصر للحفاظ على الحرف التراثية من الاندثار، وتشجيعهم على الاستمرار في حرفتهم وتطويرها لافته أن البنك شريك تنمية بالدرجة الأولى، لذلك تبنى مبادرة إبداع من أجل مصر لدعم الحرفيين للحفاظ على التراث من الاندثار.
كما قدم الفنان/ عمرو فهمي، فنان الكاريكاتير، في مستهل كلمته الشكر لمحافظ الشرقية لجهوده في الحفاظ على حرفة البردي، ولتوجيه الأجهزة التنفيذية لدعم المزارعين وتلبية طلباتهم وتذليل تحديات الزراعة.
وأضاف الدكتور/ مؤمن عثمان، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن الاهتمام بإحياء حرفة البردي ترجع لأهميته قديمًا، حيث كان يزرع بالدلتا، ومصر أول دولة استخدمت نبات البردي للكتابة عليه والمراسلات، فهو شاهد هام على الحضارة المصرية، وأضاف أن ورق البردي له استخدامات عديدة، فجزء منه يستخدم في الصناعات الغذائية، ولذلك لا بد من تضافر الجهود ليصل البردي المصري لخريطة التراث العالمية.
كما تضمنت الفعالية عرض كلمة مسجلة للفنانة داليا البحيري سفيرة المبادرة، أوضحت فيها أن البردي تراث إنساني وإرث وقيمة بيئية وهبة من الله لمصر، لافتة إلى أن الهدف من هذه المبادرة ظهور إبداع الفنان المصري على ورق البردي ليظهر للعالم كله في صورة لوحات فنية.
كذلك أشار الدكتور/ زاهي حواس، عبر كلمة مسجلة، أن صون البردي هو صون لصفحات التاريخ المصري، لأن المصريين القدماء سجلوا وحفظوا كل المعلومات الدينية والأدبية على ورق البردي.
وفي ختام الفعالية ، شهد محافظ الشرقية مراسم توقيع وإطلاق المشروع، و قامت المهندسة/ لبنى عبد العزيز نائبة المحافظ، ممثلة عن محافظة الشرقية كطرف أول، والسيدة/ رندة فؤاد ممثلة عن مؤسسة المنتدى الدولي للفنون والتنمية كطرف ثانٍ، بتوقيع بروتوكول تعاون لإطلاق النسخة الثانية من مشروع “من ورق البردي الأخضر إلى الفن الخالد” لدعم حرفة البردي بالقراموص وتعزيز الاقتصاد الإبداعي بقاعة الاجتماعات بالديوان العام، بالشراكة مع بنك الإسكندرية (ALEXBANK)، إيذانًا ببدء تنفيذ النسخة الثانية من المشروع.
ويتضمن المشروع تنفيذ عدد من ورش العمل المتخصصة لأصحاب حرفة البردي، وتشمل:
1️⃣ ورشة عمل بعنوان “آليات تعظيم الاستفادة من البردي بدلتا مصر”، عُقدت عقب انتهاء مراسم إطلاق المشروع.
2️⃣ ورشة عمل بعنوان “آليات الحفاظ على بيئة عمل حية لورش البردي”.
3️⃣ورشة بعنوان “أسس تصميم وطباعة البردي”، وتُعقد بقرية القراموص بمركز أبو كبير.
4️⃣ ورشة بعنوان “آليات التسويق وريادة الأعمال والسوق المتوقع لفن البردي”، تحاضر فيها الدكتورة/ مها سمير.
5️⃣وحرصًا من محافظة الشرقية على دمج وتمكين ذوي الهمم في مختلف الأنشطة الثقافية والسياحية، وبالتعاون مع مؤسسة الفن والحياة، ولجنة ذوي الهمم بالديوان العام، سيتم تنظيم ورشة فنية للموهوبين في الرسم من ذوي الهمم على هامش المشروع بعنوان “أسس تصميم وطباعة البردي”، لإنتاج أعمال فنية سيتم عرضها ضمن المعرض المزمع إقامته بالمتحف المصري، يقودها الدكتور/ مصطفى غنيم رئيس مؤسسة الفن والحياة.
كما تم إطلاق مسابقة فنية مفتوحة للفنانين التشكيليين باستخدام ورق البردي، وذلك على هامش مشروع “من ورق البردي الأخضر إلى الفن الخالد”، على أن تُعرض الأعمال الفائزة ضمن المعرض الختامي الذي يستضيفه المتحف المصري، في إطار دعم الإبداع الفني وتعزيز مكانة ورق البردي كأحد رموز التراث المصري الأصيل.