المقالات
محافظ الشرقية يتفقد فصول محو الأمية بمدرسة العقيد أ.ح هشام حسني بيومي (الناصرية) الابتدائية بمدينة الزقازيق
الشرقية : حسنين شبانه
في إطار متابعة تنفيذ سيناريوهات التدريب العملي المشترك «صقر ١٦٩» لمجابهة الأزمات والكوارث، تفقد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية الفصول الدراسيه التي ينفذ بها فصول محو الأمية بمدرسة العقيد أ.ح هشام حسني بيومي (الناصرية) الابتدائية بمدينة الزقازيق وذلك للوقوف على انتظام العملية التعليمية والتأكد من استمرارية تقديم الخدمات التعليمية خلال الأزمات والطوارئ ضمن فعاليات اليوم الثالث والأخير من التدريب العملي المشترك «صقر ١٦٩» لمجابهة الأزمات والكوارث والذي تنفذه محافظة الشرقية وقوات الدفاع الشعبي والعسكري بحضور اللواء عبد الغفار الديب السكرتير العام للمحافظة، والأستاذ محمد بطيشة السكرتير العام المساعد للمحافظة، والعميد أ.ح أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة
خلال الجولة، تفقد المحافظ فصول محو الاميه ، واستمع إلى شرحا تفصيلياً من المدرسين القائمين على البرنامج الدراسي للكبار حول آليات تنفيذ برامج محو الأمية ومدي استفاد دة الدارسين منهم..
حرص محافظ الشرقية على إجراء حواراً مع عدد من الدارسين للتعرف على مدى استفادتهم من المواد التعليمية،كما تم إجراء اختبارات عملية للوقوف على مدي استفادتهم من المواد التعليميه المقدمه لهم ، مؤكداً أهمية استمرار جهود الدولة في مكافحة الأمية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الإنسان المصري، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
محافظ الشرقية: بناء الإنسان يبدأ بالعلم ومحو الأمية مسؤولية وطنية
أكد محافظ الشرقية أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تولي اهتماماً كبيراً بملف محو الأمية وتعليم الكبار، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لبناء الإنسان المصري ورفع جودة الحياة، مشيراً إلى أن استمرار العملية التعليمية والحفاظ على تقديم الخدمات الأساسية في مختلف الظروف يعكس جاهزية مؤسسات الدولة وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة.
أضاف المحافظ أن إدراج فصول محو الأمية ضمن فعاليات التدريب تأتي تأكيدا علي أن إدارة الأزمات لا تقتصر على الجوانب الإغاثية والخدمية فقط، وإنما تمتد لضمان استدامة الخدمات التعليمية، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات والحفاظ على مسيرة التنمية.
في ختام الجولة، وجه محافظ الشرقية الشكر للقائمين على منظومة تعليم الكبار، وللعاملين المشاركين في تنفيذ فعاليات التدريب العملي المشترك، مشيداً بجهودهم في دعم خطط الدولة الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات، وترسيخ ثقافة التعلم والتنمية المستدامة.