المقالات
في عيدها القومي الـ145.. الشرقية تجني ثمار 12 عامًا من العمل والتنمية.. 5409 مشروعات تعيد رسم ملامح المحافظة
حسنين شبانه
في ذكرى وطنية تحمل بين طياتها تاريخًا عريقًا يمتد عبر 145 عامًا، تحتفل محافظة الشرقية بعيدها القومي، وهي تقف اليوم على أرضٍ تشهد واحدة من أبرز مراحل البناء والتنمية في تاريخها الحديث، بعدما تحولت جهود الدولة خلال السنوات الماضية إلى مشروعات وإنجازات ملموسة أعادت صياغة منظومة الخدمات وفتحت آفاقًا جديدة للتنمية في مختلف ربوع المحافظة.
وعلى مدار 12 عامًا، منذ عام 2014 وحتى أغسطس 2026، شهدت محافظة الشرقية تنفيذ 5409 مشروعات في مختلف القطاعات، بإجمالي استثمارات بلغت 70 مليار جنيه، في إطار خطة الدولة المصرية لبناء الجمهورية الجديدة، وتطوير البنية الأساسية، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وجاءت هذه المشروعات لتغطي احتياجات المواطنين في مختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، وتدعم مسيرة التنمية في القطاعات الخدمية والإنتاجية، بما يعكس حجم ما توليه الدولة من اهتمام بتنمية المحافظات وتحقيق التنمية المتوازنة، وترجمة رؤية القيادة السياسية إلى واقع ملموس على الأرض.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن ما تحقق خلال السنوات الـ12 الماضية يمثل نقلة نوعية في مسيرة التنمية بالمحافظة، ويعكس حجم الدعم الذي تحظى به الشرقية من القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن تنفيذ هذا العدد الكبير من المشروعات أسهم في إحداث تطوير ملموس في العديد من القطاعات، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح المحافظ أن جهود التنمية لم تقتصر على تنفيذ المشروعات الجديدة، وإنما امتدت إلى رفع كفاءة وتطوير الخدمات والمنشآت القائمة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الاستثمارات المنفذة، وتحسين مستوى الأداء والخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن المواطن يظل محورًا أساسيًا في جميع خطط وبرامج التنمية.
وأشار إلى أن ما تشهده الشرقية من مشروعات تنموية يأتي في إطار رؤية شاملة تستهدف بناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل، وتعزيز مقومات التنمية المستدامة، وخلق بيئة جاذبة للاستثمار، ودعم القطاعات المختلفة بما يتوافق مع مستهدفات الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030.
وأضاف أن المحافظة تواصل العمل لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، من خلال تنفيذ المشروعات ذات الأولوية، ومتابعة معدلات الإنجاز، والتنسيق المستمر مع مختلف أجهزة الدولة، بما يضمن سرعة دخول المشروعات الخدمة وتحقيق العائد المستهدف منها لصالح المواطنين.
ويأتي العيد القومي الـ145 لمحافظة الشرقية هذا العام في ظل حصاد واضح لسنوات من العمل المتواصل، لتؤكد المحافظة أن تاريخها العريق لا يمثل مجرد ذاكرة للماضي، وإنما قاعدة تنطلق منها نحو مستقبل أكثر تطورًا، وأن ما تحقق على أرضها خلال السنوات الماضية يمثل فصلًا جديدًا في مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها الدولة المصرية في ظل الجمهورية الجديدة.