سياسة

أكد برلماني أن توجيهات الرئيس تسهم في تسريع معدلات تنفيذ مشروع «حياة كريمة»، وتعكس في الوقت نفسه أولوية الدولة في تحسين مستوى معيشة المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم.

أكد النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تُعد من أنجح المشروعات التنموية في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، نظرًا لما أحدثته من تحسينات كبيرة في مستوى معيشة المواطنين داخل القرى الأكثر احتياجًا.

وأوضح أن ما تشهده المبادرة من تقدم متسارع يعكس حجم الدعم الكبير من القيادة السياسية، خاصة في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه الأخير بعدد من كبار المسؤولين، والتي شدد فيها على ضرورة الانتهاء من المرحلة الأولى خلال العام الجاري، مع إعطاء أولوية لتوسيع مشروعات الصرف الصحي في المرحلة الثانية، بما يسهم في رفع جودة الحياة والخدمات الأساسية.

وأشار إلى أن هذه التوجيهات تعكس فهمًا دقيقًا لاحتياجات المواطنين في الريف، وحرص الدولة على تحقيق تنمية شاملة لا تقتصر على البنية التحتية فقط، بل تمتد لتشمل تحسين الخدمات الأساسية وعلى رأسها الصرف الصحي.

وأضاف أن «حياة كريمة» نجحت في إحداث تحول ملموس داخل الريف المصري عبر رؤية متكاملة تستهدف تطوير الإنسان صحيًا وتعليميًا واجتماعيًا، إلى جانب تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية كبرى استفاد منها ملايين المواطنين.

واختتم بالتأكيد على أن المبادرة تمثل نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، وتسهم في تعزيز روح المشاركة والعمل التطوعي، مشددًا على أن استمرار دعمها يعزز مسار التنمية الشاملة في إطار بناء الجمهورية الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *